منديات مزيكا

مع تحياتى مدير المنتدى ا/ احمد عاطف حجازى


    صورمصر قبل 150 سنة ....هناك فرق **

    شاطر
    avatar
    hero man
    مدير المنتدى
    مدير المنتدى

    ذكر
    عدد الرسائل : 429
    العمر : 32
    تاريخ التسجيل : 22/04/2007

    صورمصر قبل 150 سنة ....هناك فرق **

    مُساهمة من طرف hero man في الثلاثاء أكتوبر 30, 2007 12:11 pm

    صور لمصر المحروسة من 150 سنة


    تخيل الفرق بينها وبين العصر الحالي

    [url=http://][/url]



    الحلاق


    الصورة لا تحتاج لتعليق .. فهي تشرح نفسها


    تاريخ تصوير الصورة : 1872 م


    ترى أين ذهب الثلاثة رجال !! أين هم الآن

    [url=http://][/url]

    فلاح بسيط .. يحمل محصول أرضه على ظهر حماره .. ويبتسم


    حياة بسيطة وهادئة كما خلقها الله



    [url=http://][/url]



    صورة منذ 110 سنة لأبو الهول


    لاحظوا أن نصف جسمه مختفي تحت الرمال .. لأنكم إذا شاهدتم صور حديثة له ستجدوا أرجله ظاهرة فوق الأرض


    تمت إزاحة الرمال عنه كي يظهر بشكله الطبيعي .. وتم كذلك ترميم أنفه


    [url=http://][/url]





    مجموعة من المسافرين المصريين في راحة وسط الصحراء


    الجمال تستريح - والمسافرون ما بين قائم وساجد


    لا استراحات مكيفة على الطريق - ولا Motels أو On Run Stations مليئة بالمشروبات الباردة


    ما أصعب السفر وقتها .. ورغم ذلك كانوا يحافظون على صلاتهم


    [url=http://][/url]



    عمال يصنعون الحرير يدوياً


    كانوا يأخذون خيوط الحرير من دودة القز


    ثم باستخدام هذه الآلات الخشبية ينتجون الحرير كما تشاهدون


    الصور التقطت سنة 1880م






    [url=http://][/url]




    يأخذون الماء العذب من النيل في قِرَب


    الماء الذي يأخذوه ليس للاستخدام العادي فقط .. بل وللشرب


    فقد كان الجميع يشرب من النيل مباشرة وقتها


    فقد كانت الأنهار كما خلقها الله بدون مبيدات كيميائية ولا فضلات صناعية


    فقط تجلس أمام النيل وتمد يدك وتشرب

    [url=http://][/url]


    كوفي شوب في الجيزة


    طبعاً كوفي شوب حسب ما ننطقها اليوم .. ولكن أيامها كانوا يطلقون عليها ( عُرّاشية )


    أكيد كانوا يذهبون هناك يحتمون من الشمس ويشربون الفلوذج الصورة التقطت سنة 1876م


    [url=http://][/url]



    داخل الجامع الأزهر سنة 1880م


    وكان الأزهر بل وجميع المساجد في ذلك الوقت ليس مجرد مسجد للصلاة فقط


    بل كان يُلقى فيه الدروس في جميع المجالات - وكذلك كان مكاناً آمناً للمسافرين




    [url=http://][/url]


    مدخل مسجد السلطان حسن - بجانب القلعة


    هذا المسجد موجود كما هو حتى الآن .. ويزوره السياح ليروا روعة فن العمارة الإسلامي


    يتوسط المسجد نافورة للوضوء وشرب الماء


    وله أربعة أركان .. كل ركن كان يُدرّس فيه مذهب من المذاهب الأربعة



    [url=http://][/url]





    المشربية التي كانت تشتهر بها بيوت مصر في ذلك الوقت


    كانت موجودة في البيوت كلها كي تجلس فيها النساء


    دون أن يراها المارة بالشارع .. مثل ( البلكونه ) تماماً


    وهاهي امرأة تطل منها


    الصورة التقطت سنة 1872م


    [url=http://][/url]



    أنظروا كيف كان زي المرأة المصرية من 100 سنة


    [url=http://][/url]

    مكان لتحفيظ القرآن


    وهو ما يطلق عليه ( كُتّاب ) بناه الشيخ عبد الرحمن


    كتخُدَه وجعله سبيل لمن أراد الحفظ ( مجاني )


    الكتاب مازال موجوداً بهيئته كما هو .. في شارع النحاسين


    لاحظوا الطلبة في الدور العلوي


    ولاحظوا أيضاً ثواب هذه الصدقة الجارية .. التي مازالت تجري حتى اليوم


    _________________
    الخيال( الحب الضائع)



    انا لا أملكُ جمالَ يُوسفَ ولا قوةِ مُوسي ولا كنوزِ
    قار ون.. لكني أملكُ في قرارة نفسي مالا يعلمهُ الآخرون .

    شيئان أتذكرهما وشيئان آنساهما أتذكر الله والموت وأنسى أحساني ومن أساء إلى
    .

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 13, 2017 11:00 am